ميسى يطالب «فيفا» بمنح جائزة أفضل لاعب فى العالم لـ«تشافى» أو «إنييستا»




كشفت إحدى شركات الملابس الرياضية أن النجم الأرجنتينى ليونيل ميسى لاعب فريق برشلو نة سيرتدى زوجا من الأحذية ذهبى اللون خلال مباراة ريال مايوركا اليوم ضمن الجولة السادسة من الدورى الإسبانى. تأتى المبادرة تكريماً للاعب من قبل الشركة التى يمثلها إعلانيا لفوزه بجائزة الحذاء الذهبى كأفضل هداف فى أوروبا عن الموسم الماضى بعد تسجيله ٣٤ هدفا فى الدورى الإسبانى.
والحذاء الجديد هو من طراز إف ٥٠ لكنه يكتسى باللون الذهبى للمرة الأولى ومنقوش على كل فردة منه ١٧ كرة، بحيث يكون مجموع الزوجين ٣٤ كرة، وهو نفس عدد الأهداف التى سجلها ميسى فى الليجا الموسم الماضى. يذكر أن ميسى عاد للتو من إصابة تعرض لها فى الكاحل أبعدته عن آخر مباراتين لبرشلونة فى الدورى الإسبانى. كان ميسى قد تسلم جائزة «الحذاء الذهبى» كأفضل هداف فى أوروبا خلال الموسم الماضى، وهى الجائزة التى أهداها لزملائه.
 وأكد ميسى باسما «لقد حصلت على جوائز كثيرة، لكن هذه لم تكن لدىّ، وبعد فوزه فى ٢٠٠٩ بجائزتى الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» و«الكرة الذهبية» كأفضل لاعبى العالم، يضيف مهاجم برشلونة جائزة فردية أخرى إلى سجله، «عام آخر كان جيدا بفضل مساعدة زملائى» - على حد تعبيره. وسجل النجم الأرجنتينى ٣٤ هدفا فى موسم الدورى الإسبانى المنصرم، وتفوق على كل من الإيفوارى ديدييه دروجبا لاعب تشيلسى الإنجليزى والإيطالى أنطونيو دى ناتالى لاعب أودينيزى اللذين أحرز كل منهما ٢٩ هدفا. وخلفهما جاء أيضاً الأرجنتينى جونزالو هيجوين لاعب ريال مدريد الإسبانى برصيد ٢٧ هدفا.
كان الهداف الأول لبطولات الدورى فى أوروبا فى الموسم الماضى هو الأوروجوانى لويس يواريز لاعب إياكس أمستردام الذى أحرز ٣٥ هدفا، إلا أنه تخلف عن ميسى فى الترتيب بسبب معايير الجائزة التى تعلى بعض البطولات كالدورى الإسبانى على غيرها مثل نظيره الهولندى.
 وخلف ميسى فى حمل الجائزة الأوروجوانى دييجو فورلان لاعب أتلتيكو مدريد الإسبانى، وتسلم الجائزة وهو يرتدى حلة سوداء أنيقة يرافقه رئيس برشلونة ساندرو روسيل وزميلاه كارلس بويول وتشافى هيرنانديز. كما حضر حفل تسليم الجائزة عدد من نجوم برشلونة السابقين مثل كارلوس ريكاساتش وخريستو ستويتشكوف وستيف أرتشيبالد وخوليو ألبرتو وستانيسلا باسورا وميجلى.
كان رودريجو ميسى شقيق اللاعب هو الوحيد من أفراد أسرته الذى يرافقه، لعدم تمكن والديهما من السفر من الأرجنتين إلى إسبانيا بسبب الإضراب العام الذى شهدته إسبانيا. قال شقيق اللاعب «منذ كان صغيراً، كان ميسى يقوم بالأمور على نحو مختلف». وانتهز روسيل كلمته التى أدلى بها لشكر ميسى «باسم جميع المنتمين لبرشلونة» لأنه «أبرز العمل الذى تقوم به لاماسيا (إدارة الناشئين فى برشلونة) على مدى ٣٠ عاماً».
وأضاف «شكرا لك كشخص فقد كنت بالنسبة لنا مهما كأفضل لاعب فى العالم، لن ندعك تذهب، ستبقى معنا طيلة العمر». وذكر ميسى أن لديه عقدا حتى ٢٠١٤ وأنه يأمل فى تمديده لما هو أبعد من ذلك إذا ما كان مستواه يسمح والنادى أيضاً يريد «هذا هو بيتى وقد قلت ذلك دوما، أتمنى أن أبقى هنا كل عمرى». واعتبر بويول، قائد الفريق، أن ذلك سيكون أفضل ما قد يحدث للفريق، حيث يعتقد أنه «من حسن الحظ» اللعب إلى جوار لاعب مثل ميسى وعدم مواجهته.
 وأضاف مدافع المنتخب الإسبانى «إنه الأفضل فى العالم وكذلك شخص رائع هناك آخرون يعتقدون أنهم كذلك، لكنه هو ذلك والأهم أنه شديد التواضع». كان الغائب الأكبر عن حفل تسليم الجائزة هو المدير الفنى لبرشلونة جوسيب جوارديولا، مما دفع منظمى الحفل إلى اللجوء إلى مؤتمر صحفى أثنى فيه مؤخراً على لاعبه «إنه قوى ورائع وهداف ويجيد اللعب بالرأس ويعرف كيف يقرأ الملعب. الخلاصة، أنه يملك كل ما تتطلبه هذه اللعبة وذلك ما يجعل منه أفضل لاعب فى العالم».
وينتظر أن يتم بنهاية العام الجارى التصويت على جائزة «الكرة الذهبية» لاختيار أفضل لاعبى العالم فى العام الحالى التى يعد ميسى أحد مرشحيها، إلى جانب زميليه فى النادى الكتالونى تشافى وأندريس إنييستا اللذين توجا مع المنتخب الإسبانى بلقب مونديال جنوب أفريقيا. قال ميسى بتواضعه المعتاد «إنهما يستحقان الفوز بالجائزة لأنهما أحرزا المونديال مع إسبانيا، لكن المهم أن تبقى الجائزة فى الفريق، أن تظل فى المنزل مرة أخرى، إذا حدث ذلك سأكون سعيداً وراضياً».
إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي