مـغرم بـ بنت السلطان







لـكل كاتب امرأه يـهدي اليها كتاباتـه 
بـدونها لما وجد المثقفين ملايين الكلمات لـيزدادو ثقافه عن ثقافه 
ولا وجـد العشاق كلاماً يـُنعش العلاقـه , مع كل كلمة رومانسيه يهديها الحبيب الي محبوبته 
ولا وجد البشر طـعم للموسيقي , ولا معني للإبـتسامه الحقيقيه 
أفكار الكاتب " مـلكه " وكتاباتـه التي يـُصدرها تصبح ملك البشريـه

والبشريـه عند هذا هي نـظرة في عيون غامضه 
وابتسامه خاطـفه تـسرقه ويـسرقها من بين نظرات الناس 
حـُضن دافئ يـشعر انه يـحتضنه رغم غـيابـه 
صـوتٌ عذب يـدمن الإستماع اليه في خشوع وورع 
مـهمة ملاحقة أخبارها دون أن تشعر , ورؤيتها من بـعيد وهي تتمايل ضاحكةٌ مـع أصدقائها 
الـبشريـه هيَ وهي الـبشريـه 
بين المليارات مـن سـكان العالم , هناك دائـماً واحدٌ فقط هدفه في الحياه ان يـستمتع بحلاوة عشقك 
حـتي ولو كان غامضاً او غير مـعروف بالنسبه لكِ , يـكفيه انه يـعرفك 
مولاتـه انتي والحاكم بأمر مديـنته 
تـعلم تحت حُكمك , العشق والحريـه والتضحية وكل مـعاني الحب 
فقط تحت ظل حُكمك تـعلم حتي الهذيــان 
لايـمانع أن يـجلس علي مقهي امام بيتك بالساعات يـنتظر رؤيتك ولو للحظه دون ان تـشعري بوجوده 
هذا الرائـع الذي يـهابـه الناس ويـقدسون مـشاعره وأخلاقـه وكتاباتـه التي ملئت المكتبات وكلها عن مـوضوع واحد فقط انتي أسـاسه 
الان يـجلس مثل طفلِ هرب من المدرسه , ويـجلس علي المقهي لـينتظر جرس " الخروج "

فإن لم تـشأ الظروف أن يراكِ الـيوم , فلا مـانع هو مـستمتع بالتجربـه 


وان لم تشأ الظروف ان يأتي عليه اليـوم ويـنظر الي عيناكِ ويدكِ علي كتفه , تـهمسي لـه بكلمات العشق المشتاق الي الحريـه , فلا مانـع أيـضاً فـهو خلدكِ في حياتـه بعشرات الكتب التي تحكي عنكِ , ومئات القـصائد التي تغازل كل مـلامحكِ , والكثير والكثير مـن الاصدقاء و غير الاصدقاء الذين استمعوا الي قـصة عشقه الخياليه لـ " بـنت السلطان " مـنه علي مر سنين حُكمك


كـل قـصص الحب التي تنتهي " تـموت " الا قـصة كان أحدهم ( كاتب ) فكُتب علي هذه القـصه الخلود من اليوم الاول  


ويـُذكرك دائـماً ان عرش حكمك في البلاد سـينتهي يـوماً , ولـكن هناك دائماً مـدينة صـغيره في قلبه تـعطيكي الشـرعية والأغلبية في الحكم الي ما لا نـهايـه 






إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي