رساله من شعبنا " قصيده "







ياللي فاكرها بالأدب , ونجاحنا بالتخطيط
الاصل فينا الاباحه والمشي جنب الحيط
ونشوف عزيز البلد نهريه غني وزغاريط
ونشوف هدف جوه الشبك , نطير من التنطيط
ونرضي بالمفروض , ونخاف من التخبيط
من يومنا واحنا كدا , في القصر او في الغيط
كارهين وقت الفراق , وبنعشق التبليط

ياللي انت مش فاهم اصولنا
ليه العجب من وصولنا
وليه تخونا
مفهمتنِاش , ومفهمتنَاش ان مصيرك هو هو مصيرنا
فـ بلاش تخونا
كل الحكايه اننا اتخنا
فهمنا ان الغلط صح والصح مش منا
صاحب الغلط قرب , وانت باعد عنا
فـ بلاش تخونا


شعبك وعايش جوه حاره موصله علي نجع غرقان في المجاري
والوضع بيك من غيرك كان ولسه وهيفضل للاسف جاري
عصر الغلط علي نفسه مليون لمونه , وكل مره يجينا يوعدنا بأماني
وبنرضي وهنعمل ايه ؟
ما الوضع بينا من غيرنا , كان ولسه وهيفضل للاسف جاري
هو الغريب واهو ع الاقل بيفتكرني ولو لمره في السنه
وانت ؟ ولا اعرفلك شبه , مع اني بسمع ان انت جاري


فكرك بعيد اوي عن هنا
لكن انا عايش هنا
وببشرك , عمرك ما توصل فوق هناك
الا لو مريت هنا

سمعت انك كل يوم تلعني
وجبت العيب عليا , مع انه مش مني
ارجوك تحاول تنتبه للوضع , ارجوك تبطل رغي وتييجي تسمعني
ارجوك تبطل نبرة الاحلام دهيت , ارجوك تشيل الذنب عني
هو الغلط  ايوه  لكني ارتحتله
ورغم ان انت القريب , هو اللي عني
وأخر كلامي , يا اما ترجع تنتبه للوضع ونحله سوا مع بعض
يا اما شيل احلامك وحل عني



إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي