إلي أمي ...








لـ عبدالرحمن سامي 

انه إحساس معنوي لا يحويه مكان ولا يحدده زمان 
وانه لوحش أليف إن هاجمك فستموت ولا مفر ,,
إما منه وإما في سبيله ... ولا عجب 

( انه الحب ) 



إن أكثر الاوقات التي يحن قلبي اليها دائما وأتمني أن يعود بيا الزمن لأعيشه بكل ما فيه وأري بنفسي نفسي في ذالك اليوم ,, لهو يوم ولادتي ولا شك 
كم أشتاق الي دخول الجنه وأظن أن أول ما سأتمناه بعد رؤية وجه الرحمن هو رؤية هذا اليوم بكل تفاصيله ,,
لا أطمح إلي رؤية شكلي وقتها بقدر ما يهمني ان أري المشاعر التي كانت موجوده في المكان الذي كان أول ملاذ لي علي هذه الارض وفي هذه الدنيا 
الكثير منا يستطيع أن يري نفسه ويري المكان الذي ولد فيه من خلال بعض الصور الورقيه وبالطبع تغمرنا السعاده ونحن نشاهد هذه اللقطات المصوره من عمرنا ,,
ولكن الاكيد أن السعاده الكبري هي في رؤية الصور الخياليه التي نرسمها من قَصص أُمهاتنا التي نسمعها وسط حاله من الانتباه والتركيز غير مسبوقه دائما ,, 
ذلك لان كل شخص مهما صار أو وصل الي مراتب عليا في الدنيا أو أمتلك من المال والرفاهيه ما ملك .. متأكد وعلي يقين أن أسعد لحظات حياته هي مرحلة الطفوله 
فالصور الورقيه قد لا نصدق أنها تخصنا إن لم تأتينا من الأسره التي تربينا بها 
فهذا شكله مختلف بعد الكبر ,, وهذا عينه لونها تغير قليلا ,, وهذه شعرها تراه في الصور بمعاناه .. الخ الخ 
الجميل في هذا كله والفرق بين الصور الورقيه والصور الذهنيه شئ غير ملموس ..
فالصور الورقيه صامته قد تظهرك كطفل مكتئب او غير ذلك مما لا يتلائم مع طباعك الان .. ولكن الصور الذهنيه التي نرسمها من قَصص الامهات لنا عن مرحلة طفولتنا غير قابله للرفض .
فعندما تسمع أُمك تحكي بعض المواقف التي كنت تقوم بها وانت صغير تضحك ,, فحتي ولو أنكرت ,, فمن داخلك متأكد أن هذه المواقف لا يمكن أن تحدث إلا منك 

فالكل يعي مواصفاته التي تتطور بمرور العمر ....
ولكنها أبدا ما تمحي 

اهداء الي امي 


إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي