نــحن لا نـزرع الـخوف - لـكننا نــحصده








دائما نخشي النتائج مهما كان الجهد المبذول , نعتقد بأن الفشل يلاحقنا مهما فعلنا 
نعيش اوهام المصائب قبل حدوثها , نعشق هذا , وكأننا نتلذذ بالخوف من الغائب
لا أعلم هل اصبح ذلك صفه من صفات الشخصيه , ام من مجتمعنا , ام هوايه ؟ لا اعلم 
ولكن بكل تأكيد اننا جميعا نحمل هذه الصفات 
الخوف من المستقبل 
الخوف من الغائب 
الخوف من النتائج 
ينتج عن هذا اهتزاز في الافعال , تشكيك في النوايا , عجز في النفس 

لك أن تتخيل معي
كم من الوقت يضيع بسبب كسلك 
وكم من الاحلام تفشل بسبب ضعفك 
وكم من المصائب تحل بسبب خوفك 
وكم من الاحباب يرحل بسبب عٍندك 
وكم من المتعه يفوتك بسبب يأسك

النتائج تأتي بعد الاسباب 
فهل فكرت في ترويد الاسباب قبل أن تستقبل النتائج ؟


" قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا " 
أيـــه قرأنيه 

" لـو اجتمـع أهـل الأرض عـلى أن ينفـعوك بشـيء مـا نفـعوك إلا بشـيء قـد كتـبه الله لـك، ولـو اجتمـع أهـل السمـاء والأرض علـى أن يضـروك بشـيء لـن يضـروك بشـيء إلا قـد كتـبه الله عليـك "
حديث شـريف 


ما من مصيبة تنزل علي المرء الا وأنزل الله معها السكينه علي قلبه 
ولكننا نهيئ أنفسنا للمصيبه قبل حدوثها فنعيشها دون ان نملك السكينه 
ولو صبرنا , وكان مكتوب ان تحدث لساعدنا الله عز وجل علي تحمل هذه المصيبه 
وكما يقول المثل المصري 
" وقوع البلاء ولا انتظاره " 

لقد قررت ألا أزرع الخوف مرة اخري في نفسي من اي شئ 
وألا أحصده حتي ولو حدث هذا الشئ رغماً عني 
" نقطه " 



تابعني علي الفيس بوك 


إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي