بيلو - belo






انه الاشهر في مجاله في هذا الوطن , فلسفته الرومانسيه فتكت بقلوب نساء البلده , كل قصصه تتصدرها البطله " بيلو " او belo  , وتعني باللغه البرتغاليه " رائعة الجمال "  وكانت عمياء ولا تُجيد القرأه ولكنها كانت مصدر الإلهام لكاتبنا .
ذاع خبره في القارة العجوز بأنه الأفضل في وصف الكون بعيون عمياء مع انه صحيح النظر  , فـكان يجلس مع كبار المسؤلين في الدوله ويقرأ عليهم احساس الاعمي في موقف ما وكيف وأنه يستطيع أن يفرق بين الليل والنهار رغم انه مجبور علي الليل دائما .

وكان كلما ذهب الي مكان خارج وطنه يـُغير قصة " بيلو " فـمرة تكون زوجته , ومره محبوبته ومره والدته وهكذا , ولا يـعلم شخص في العالم بيلو الا هو .
وجاء الوقت ليعلن ان قصته القادمه هي الاخيره التي ستحكي عن بيلو و عالمها الخاص , فإستعدت اوربا كلها لهذا الحدث التاريخي , وعكف عن الناس في بيته علي أطراف المدينه وأخذ يوصل الليل بالنهار في الكتابـه ويحرم نفسه من الطعام والنوم من أجل انجاز هذا العمل التاريخي والمهم في وقته المحدد له .
وزاد الامر شغفا إعلانه عن قيام أحد زملائه المقربين برسم صوره لـ بيلو التي أدهشت قصصها كل من قرء له فزاد الفضول .

كتب صاحبنا في بداية كتابه هذا , انه لا يعرف من اين يبدء وهو أصلا يبحث عن نهايه , ولا يعرف كيف سيكون الامر عندما يعلم الناس من هي بيلو ؟ وتسأل هل ستكون صدمه ؟ ام سخريه ؟ ام تقديراً لمشاعره ؟
وصفها بأنها الأرق والأروع في عالمه والتي ألهمته بملايين الكلمات والمشاعر التي أوصلها بدقه الي الناس , وكتب قائلاً :
-         ان بيلو عمياء و لا تجيد القرأه والمفاجأه الاخيره في هذا الامر انني لا أفهم لغتها حتي أتواصل معها وأنقل لها تقديري لكل العطاء التي وهبتني إياه طوال حياتي .
وكانت المفاجأه , ان بيلو أيقونة الرومانسيه في هذا العصر كانت ما هي الا " قطة " عمياء .
وقص في كتابه بدايته مع بيلو عندما وجدها ملقاه علي الارض جريحة معركه كانت في نفس المكان بين البرتغال وبريطانيا .
وعندما نُشر الكتاب وصل مرسال لصاحبنا من ملك بريطانيا يقول فيه :
-         لا عجب عندي من ان مصدر الرومانسيه التي تملئ القاره الان هو من وحي قطتي " smart  " أريدها ولك ما تشاء

وعندما علمت ملكة البرتغال بالأمر أرسلت قوات وحاصرت بيت الكاتب وأرسلت الي ملك بريطانيا مرسال أن القطه بيلو هي الان في الأسر
وذيع الخبر في اوربا بأكملها , واحتد الصراع علي القطه وانتهو الي تخيير الكاتب اما ان يأخذها للأبد , واما ان يتركها لملكة البرتغال وان أرادها ملك بريطانيه فـعليه ان يحارب .
استمرت الحرب بين بريطانيه والبرتغال بسبب هذه القطه قرابة العشر سنوات رغم موت القطه بعد بداية الحرب بسنه واحده فقط .

وبدء كاتبنا منذ المعركة الاولي وبـعد وفاة بيلو , في كتابة وتدوين ما يحدث من دمار ولكن بعيون الرحمه , بمنظور بيلو الرومانسيه من بعيد .
وفي كتابه الثالث والاخير , كانت نهايته تقول :
من smart  الي ملك بريطانيا : وهبت لك الحب فعرفته , ووهبته من خلال صديقي الاخر الي اوربا بأكملها , لو كنت تريدني سعيده فعلا فأترك المعركه وعود الي الديار فـ هذا الوطن أصبح أيقونة الحب بعدي , أتحارب الحب ؟

فكتب ملك بريطانيا الي صاحبنا مرسال يقول فيه :
-         من ملك بريطانيه الي smart  الروح , لن أحارب الحب , سأرحل .

وانتهت الحرب في نفس اليوم والي الابد  .


إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي