في خيالي ... أنا









أنا ذكر .. زمن .. سياسى .. مواطن .. أنا



لا نقاب, لا سطور مقدمات, ففى خيال كل إمرئ مقدمه يطمح أن يضعها كبدايه .. فهى له ....!
هل تعلم أن الانسان فى زمنى يأكل أكثر مما ينتج , كذلك السياسى يكذب أكثر مما يصدق ...!


أقول كما قال عطيل ليدافع عن نفسه وعن حبه ليبين صدقه وإيمانه ولا يخشى نهايته : خشن انا فى كلامى, محدود النصيب فى لغة السلم الناعمه, وما أستطيع التكلم فى شأن من شئون هذه الدنيا الكبيره, اللهم فيما يتعلق بأمور الحرب والميدان.



فـ بالمناسبه أصبحنا نسل غير مرغوب فيه .. جينات منسوخه .. لا تغير فيها ولا تقدم .. جينات لا تتعلم من سلبيات الماضى التى اصبحت مشاكل الحاضر .. أدعو الله ان لا تصبح كوارث لمستقبلنا .. فى مثل هذا لا يمكن الاستغناء عن الواقع بالأحلام ولا عن معرفة الحقيقه.



أنا زمن الذين يبحثون عن الحق هم الذين يعدلون عنه, بل سلبوه إذا أرادوا ذلك.

بالمناسبه ايضا هنا لا ادافع عن أحد ولا حتى عن نفسى, فكلنا نملك سواعد لا تمل ولا تكل عن الهجوم وليس العمل.


ترى فى مخيلتى أن السياسى الذى لم يُرفع على الأعناق أو تبكى عليه القلوب قبل العيون عند رحيله أو يُتخذ قائد لتجميع الناس والحشود حوله لملاقاته, إعلم إنه ضيع حياته هباء .. لا إستطاع ان يكسب دنياه ولا آخرته, فقد ضاع وأضاع .. بالرغم من كل الصلحيات التى إتخذها عن كذب وخيانه ومال وسلطه وخداع للناس, فقدها .. فقد مات لا تداركه الأبصار حتى ........!



أنا المواطن .. الرجل الذى يعلن كل مناسبه, بل فى غير مناسبه أيضاً, أنه قادر على إسترجاع حقه بأقصر الطرق وأسرعها, حيث أنه يرفض الهبات والعطايا, على الرغم من أن لا أحد فى إحتياج لها أكثر منه, أنا .. !



أنا المواطن الذى يكسب رزقه سواء قل أو كثر بالحلال, وأنه لقنوع بما يناله .. أنا المواطن المحافظ على هيئته الشريفه رغم شبهة المكان الذى اعمل فيه, يستطيبه الذباب بل يجعله درع له.



الجميل فى الامر انى اجد نشوه وشعور بالفخر حين أبوح بذلك فى خيالى ولا أكترث.
أنا .. لا أجد كلمات لى, غير أن الخيال, العقل,وصوت الحق هم ثروة الأمم .. هذا هو الطريق, وهذه كل إساءتى ..!

***

من مقالات الاصدقاء 


عبدالحميد سمير


إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي