قصيدة قال الصغير






قال الصغير للكبير
لو كنت تدرس مُعطيات المسئله
مكنتش حصلت مشكله !
اشمعني انا ؟
وقتي ضايع كله ع التفكير في بكره
بحسبها وبغير حسابي كل فتره
هي كده ,
لو مشيت الايام معايا هبني بيت قبل ما أجيب بنت تعاشرني
لو فضلت الأوضاع معانده فـ يلا نفسي
يكفيني أموت وانا راضي عني
يكفيني خمسه يدفنوني ومش مهم المنظره
مش بالعدد , يكفيني والله أربعه !
لو حتي نادوا إسم تاني وقالوا مات مُحسن سمير !
مايهمنيش , مُحسن سمير من عبده سامي مش حكايه
جسم محسن زي جسمي وكلنا نفس النهايه , فـ مش حكايه
لو حتي نسيوا يصلوا علي روحي الجنازه !
طظ فيهم ,
هيقولوا كان عايش غبي
كان أخره يكتب كلمتين ويقول ما بعد الموت هتكتشفوا اني ميت من زمان
بس الصراحه كان في حاله , ماتعرفوش حتي الجيران !
لكنه برضو كان غبي !
لو كان حسبها حسبه تانيه كنت ممكن تقرا عنه في الجرايد
كنت ممكن تسمعه في الراديو بيقدم برامج
بس هو حب يحبس نفسه في سطور القصايد
مش بقولك كان غبي !
بس كان فيه عادة حلوه لو ضايقته , كان يصلي ع النبي !
عبده مات وإتنادي مُحسن بس عبده اللي إتدفن !
عادي جداً .

قال الكبير
أيامنا كان الحال تمام !
الصحه عال , الشغل عال فقولت عادي أجيب عيال
ايه هيحصل ؟
ديتها يعني بهدله ! ايه المشكله ؟
والواد بييجي برزقه ده كلام ربنا !
القصد قول جبتك يا نطع عشان تقولي المشكله والمسئله والمعطيات والمُعضله !
انا قولت يمكن تبقي عامل وتساعدني !
طلعت بتحب الكتابه قولت عادي
بكره يعقل !
جاي النهارده تلخص العمر في قصيده وتحاسبني ؟
-         مش بحاسبك , الحكايه كلها اني بفضفض
بلا فضفضه بلا فلسفه بلا شغل مايع
جرا ايه يا صايع !
بكره تعرف انها مش مُعطيات
ولا مدخلات ولا مُخرجات ولا هي أصلاً معضله
دول كام سنه !
وأديني موت ومش هنا
عيشهم كأني مجتش أصلاً
لا تقول كبيري عملي ايه ولا سابلي ايه ولا شوفوا لو كان جاب كذا كان وضعي ايه !
هي كده .

قال الصغير ,
لو نادوا إسمي ع المنابر
أتمني يبقي قبله ( شاعر )
أهو يبقي فدني الشعر حاجه
لو حتي قالوا إسمي مُحسن !
ولا لأ ..
لو فيها شاعر , إندهوني بإسمي عادي
عبده سامي .




إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي