قصيدة : دماء شاعر



انا من أذابت كل كلماتي النساء
واستسلمت لحروف قلمي كل الاقلام
انا من رثاني الحبر في ظل البلاء
انا صاحب القلم الذي كتب الغرام
انا من عدانى الشعر في خان الغباء
وتعودت أوراقي مني علي الكلام
انا من رثاني الصمت في جوف الفناء
ورحلت تحت القمر سرا حتي ضللني المنام
انا من وجدت الشعر قصرا يستحي منه الحياء
انا من وجدت الشعر يبكي ويشتكي مر الألام
انا من رأيت الشعر يضحك ,, يبتسم تحت السماء
بين أبيات القصيده هذا بيتي والمقام

لا أريد الشعر ينزف بعدما أبدء رحيلي
من غرور الشعر دوما كنت أستشعر غروري
من دموع القلم ليلا يصنع الشعر سيولي
بين كتبي هناك سر ,, كان هذا أصل نوري
كنت أسمع ضحك كتبي .. عندما أبدء كلامي
كنت أسمع همس قلمي .. للقصيده يشتكيني
كنت أرمي القلم وابدء .. أرتجل شعرا خيالي
كان شعري يثور خلفي .. والورق ينهض أمامي
والقلم يصرخ مريضا .. لا يريد العمل ثاني
كنت أجري في البناء .. أبحث عن قلم ثاني
وعندما عدت حزينا .. صرخ في جسمي وريدي
كان يرسل لي رساله .. اكتب الشعر بدمائي
كنت متردد لهذا .. ثار شعري في الكتابي
روحت أبحث عن سلاح .. تستجير به دمائي
بعدما حدث الحديث .. ملئت الغرفه دمائي
قومت للورقه سريعا .. كنت أكتب بالاهاتي


بعدما أنجزت شعري .. جئت أسترخي قليلا
كنت أشعر بالصداع .. كان جسمي ينزف كثيرا
بعدما استشعرت موتي .. قومت أكتب في القصيده
كنت أبحث عن نهايه .. لشاعر أصبح عليلا

كنت أصرخ في البناء .. وأستعد الي الرحيل
بعدما أنجزت كتبي .. لم يعد الا القليل
كنت أحتضر اموت .. وشعري أسمعه ينادي
كنت أسمع شعري يبكي .. وهب قلمي علي الكتابي
يكتب شعر الرحيل .. كتب قلمي في رسائي

بعد هذا جاء يوم .. قرءت الأفوج كتبي
بعد هذا جاء يوم .. رددت أطفالي شعري
لم أعد اكتب ومت.. والقصيده بها دمائي
بعد كل كلامي هذا
يستحق الدم والشعر الخلود
ويخلد التاريخ اسمي







إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي