مرتـبطه بـدبله I الجزء الأول





انا اسمي نورهان , عندي 24 سنه , وعيت علي الدنيا لقيت عندي شلة أصدقاء هنا في مصر ومعظمهم كانوا بنات او كلهم كانوا بنات , كانوا دايما معايا في المدرسه , البيت , يا اما انا في بيتهم وكانت امي بتعاملهم علي انهم اخواتي زي ما كانت امهاتهم بتعاملنا كلنا , كنا تقريبا أربع بنات , كنا بنحكي لبعض كل حاجه و أقل حاجه ممكن تحصل لينا مع اني اعتقد ان مكناش لسه عندنا أسرار عشان تتحكي اصلا في السن ده بس يمكن زي ما بيقولوا كده البنات رغايين ولازم كل يوم نتكلم في مواضيع جديده ولو حتي كنا احياناً نألف قصص من وحي خيالنا ونحكيها لبعض والغريبه ان القصص دي كانت أغلبها عن الولاد كنا عايشين دور - جوليت - من صغرنا والاغرب من كده ان احنا كنا لسه في تالته ابتدائي

مش قادره افتكر دلوقتي كل حاجه طبعا عن المرحله دي غير بعض طراطيش كلام كده ولما بنقعد نتذكر مع بعض دلوقتي الحجات دي كل واحده فينا بتفكر اللي ناسي الموقف بشئ معين اكيد كلنا هنفتكره , بس اللي خلاني اكتب دلوقت قصتي واللي انا مش مُضطره اكتبها ولا حتي كنت ممكن أفكر ان حد يعرفها غيري انا والبنات اصحابي دول هي ان كل واحده منهم دلوقت اتجوزت وبئا ليها بيت ومنهم اللي بئا عنده أولاد وكل واحده منهم راحت عاشت مع جوزها في مكان مختلف , الا ( مريم ) اقرب صديقه ليا هي اللي اتجوزت ( عمرو ) اللي كان معانا في المدرسه وبيحبوا بعض من صغرهم ولسه عايشين هنا قريبين مني وبروح فين وفين اقعد معاها ونرغي وخصوصاً كمان انها عارفه الموضوع بتاعي من صغرنا تقريبا كانت هي الوحيده اللي عارفه ولسه برضو عارفه كل حاجه
الموضوع بدء معايا في بدايـة سنه رابعه ابتدائي , لما مريم قالتلي انها بتحب عمرو حسين واللي كان بيني وبينه مصانع الحدادين في الوقت ده , كان دايما بيرخم عليا ومكنتش بطيق اشوفه اصلا وكنت بفرح اوي اوي لما ينضرب في الفصل عشان معملش الواجب مثلا او عشان مشاغب او عشان اي سبب كنت بفرح فيه اوي وكان لما ينضرب ويدخل يقعد مكانه كان يبصلي بقرف وانا طبعا بكون مبتسمه والفرحه مش سيعاني , المهم في الوقت ده طبعا قعدت أنصح مريم انها متحبش الولد ده وانه غتت اوي وانا مبحبهوش فكان ردها بكل بساطه : طب وانتي مالك ,انا اللي بحبه

مريم في الوقت ده اتخطفت مني زي ما بيقولوا , مبقناش نحكي لبعض كل حاجه زي ما كنا متعودين , وانقطعت عادتنا تماما انها تجيلي البيت وانا اروح البيت عندها , بس كنا بنكلم بعض عادي وفضلنا قاعدين جنب بعض في الفصل بس كنا قريبين من بعض في المكان بس , وصلت اني غيرت علي مريم من عمرو ده , دايما ألاقيها كاتبه اسمه علي الكراسه بتاعتها بخط جميل وكانت بتعملوا الواجب احياناً لانها كانت أشطر منه في الدراسه في الوقت ده , حتي الفسحه اللي كنا متعودين نقعد مع بعض فيها نتفرج ع العيال في حوش المدرسه بقت تسيبني وتروح تقعد مع عمرو , عشان كده حسيت انها اتخطفت مني
يمكن مكنش فارق معايا بُعد مريم عني علي قد ما كنت متغاظه انها بتحب اكتر انسان انا بكرهه في حياتي , لان كان عندي أصحاب تانيه قريبين مني برضو زي مريم بس مريم كانت حاله خاصه - كانت وما زالت - لحد ما اتهبلت في يوم وقررت اني اقول لعمرو ده انه يبعد عن مريم , كنت بستغرب اوي ازاي وهما لسه صغيرين كده بيحبوا بعض ؟
مع اني مكنتش أستغربها علي نفسي لو كنت حبيت انا في الوقت ده , كنت بحس ان اصحابي لسه صغيرين بس انا اللي كبيره يمكن يكون ده كان احساسنا كلنا , المهم فكرت في الموضوع كتير لحد ما لقيت مريم بتبعد عني اووووي وغيرت مكانها في الفصل ورجعت قعدت جنب واحده تانيه عشان تبئا جنب عمرو فقررت خلاص اني اكلمه واقوله يسيب مريم يا اما هقول للأبله بتاعتنا , وبالفعل كتبت جـواب بخطي العيالي - بطلب في من عمرو انه يبعد عن مريم وانها بعدت عني من ساعة ما قالتلي انها بتحبوا وانه لو كان عمل كده عشان يغظني فأنا بتأسف بس يرجعلي صحبتي تبئا قريبه مني تاني , وفي أخر الكلام طبعا هددته انه لو مسمعش الكلام هقول للأبله عشان تضربه
كتبت الجواب واستغليت ( حصة الألعاب ) ودخلت الفصل وسبت الجواب في درج عمرو ونزلت قعدت مع اصحابي عادي ولا كأن اي حاجه حصلت , الغريبه ان عمرو بعد خمس دقايق لقيته بياخد حجاته وطالع الفصل قبل ما الحصه تنتهي فحسيت اني عايزه اقوم أجري أطلع أخد الجواب تاني , وكل ما كان بيمشي خطوه في اتجاه الفصل كنت بترعب كأن دبة رجله بتخبط في قلبي انا
لما الحصه انتهت والكل طلع الفصل كنت مرعوبه أطلع الفصل , كنت خايفه لأول ما ادخل الفصل ألاقي عمرو بيزعق معايا قدام اصحابنا ويفتكرني اني بحبه وعايزه أبعده عن مريم , كان اول مره ييجي في بالي ان عمرو ممكن يفهم الموضوع ده وده رعبني أكتر , ولما دخلت الفصل لقيته قاعد عادي بيضحك مع اصحابه ودخلت قعدت في مكاني وطول الحصه اللي بعدها كل ما ابصله ألاقيه بيبصلي من تحت لتحت كده زي ما يكون فعلا قراء الجواب , وفي نهاية اليوم وأول ما جرس المرواح ضرب أخدت شنطتي وطيران علي تحت بأسرع ما يمكن



الي اللقاء في الجزء الثاني من القصه 

إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي