بعض ما عندي







1
أقنعني ...!
بعد أخر امتحان من أخر ترم في الكليه .. وفي طريق عودتي الي البيت بعد يوم مُجهد ومُتعب نفسياً بغض النظر عن دغدغة جسدي المُنهك علي مدار شهر كامل من المذاكره والتركيز والضغط النفسي , اتصل بي صديقي محمود وسأل .. ما الاخبار ؟
أجبته بأن كل شئ علي ما يرام واني في اشتياق شديد للراحه وبأني اشتقت إليه ومنتظر عودته من المنيا بعد انتهاء موسم امتحاناته هناك .. وسأل عن حالي في الامتحان .. فقولت : الحمد لله انا راضي عن مستوايا في موسم الامتحانات ده .. بغض النظر عن النتيجه !
فأجاب ساخراً : مش مهم انت ترضي , المهم الدكاتره ترضي ..!


2
الرزق ....!
كثيراً هي المواقف التي سمعت فيها مدحاً في شخصي المتواضع من أُناس كُثر ..!
فهذا يعجبه تواضعي , وهذا فني , وهذه ضحكتي , وهذا فكري .. الخ
ودائماً أسأل نفسي : عن أي شخص يتحدثون هؤلاء ..؟
هل يقصدون عبدالرحمن .. أنا ..؟ أم عبدالرحمن .. أخر  ..!
لا أري شئ أمتلكه يرتقي لدرجة الإعجاب , اللهم إلا " تكبير دماغي "
وسبل الرزق المعروفه .. لا أمتلك منها الا ما يكفيني بالكاد !
مال , جمال , مستوي اجتماعي , صديقه جميله ..!
كل هذه الاشياء ينقصني منها الكثير .. أين الرزق اذاً ..!
ولكن ومـع التفكير المستمر .. أجدني شخص " مُرزق "
فـ راحة البال .. رزق
و حب الهدوء .. رزق
والبساطه .. رزق
وحب الناس .. رزق
يكفيني مقولة أحدهم لي : انا عمري ما عرفت حد مبيحبكش يا عبدالرحمن !
الحمد لله .. أنا مُرزق


3
بماذا تذكرني ..؟
منذ ثلاث سنوات أو أكثر قليلاً .. كانت لي تجربه مع بنت ما
أحكي تحديداً عن هذه البنت بغض النظر عن تعدد تجاربي في هذه الفتره
اتصلت بي ذات ليله وكنت قد استيقظت من نومي للتو ..!
حدثتني وكانت تظن أني لا أعرفها .. ولكن خدعها ذكائها
سبقت المكالمه .. عشرات او " لا أبالغ " مئات الرسائل علي مدار شهرين أو أكثر كلها تحتوي علي نفس الموضوع .. لماذا فعلت كذا اليوم ؟ لا تقف مع فولانه فأنا لا أحب ان أراك مع غيري !
لماذا لم تصفف شعرك اليوم ؟ " مع العلم انا دائما منكوش "
وكنت مع كل رساله أسأل الله ألا تكون هي من وراء هذه الرسائل
وهكذا حتي هذه الليله التي قررت أن تحدثني فيها .. وكنا بعد منتصف الليل
سمعت منها .. وكانت جريئه جداً هذه المره ..!
تحبني .. تريد الارتباط بي بأي ثمن ..!
تخبرني بأنها وحيده .. لا تجد معها من يواسيها علي الحياه ..!
وبأنها تعلم جيداً نتيجة كلماتها هذه .. والصوره التي قد أرسمها في عقلي لها ..!
ولكن في النهايه .. تريدني بأي طريقة كانت
بعدما استمعت منها .. حدثتها قائلاً .. أنتي انسانه جميله جداً ورائعه وطيبه ورقيقه وهناك من يتمني نظره واحده منكِ .. ولكن أنا ..؟ لا
لو كنت أحبك او أُعجبت بكِ لجئت أنا وصارحتك ووفرت عليكِ كل هذه المعاناه
ولكن صدقيني أنا ابتلاء لمن سيرتبط بي ..!
و أنا أقدر جداً جرائتك وأحترمك جداً فمن حقك أن تحبي أي شخص , ومن حقه أن يعرف بحبك
ولكني أخبركِ بكل هدوء وحب وخجل من نفسي .. أنتي تستحقين من هو أفضل مني
وبعض الكلمات .. وأنهيت المكالمه معها
ثم بعد ثلاث دقائق فقط ..!
اتصلت مرة أخري .. أجبت المكالمه فقالت أربع كلمات فقط ..!
" أنا مش عارفه أنام "
و أنا صامت ..!
 استكملت الحوار : طب ينفع نتكلم مع بعض كل يوم كأصحاب عادي !
وأنا صامت ..!
ثم : انا كنت فاكره لو رفضت انا هتضايق وهكره اكلمك بس انا دلوقت حبيت الموضوع اكتر مش عارفه ليه .. انا نفسي متفهمنيش غلط
وأنا صامت ..!
ثم : انا أسفه " أغلقت الهاتف "

احتقرت نفسي كثيراً بعد هذه الفتره وكيف لي لا أقبل حتي أن أكون " ونس " لإمرأه تعاني الوحده في مرحلة ما ..!
ولكن الأكيد .. أنها احترمتني بعد ذلك علي هذا الموقف ..!
والشئ الخفي في الموضوع .. أني رفضتها لانها تشبهني في كل شئ كشخصيه .. وأنا لا أحب أن أرتبط بشخص مثلي .. فكيف لها أن تحب ذلك ..؟
دائما أذكرها بإحترام مع نفسي .. امرأه أحبت بصدق .. فعبرت عن مشاعرها بصدق
ولكن المهم .. بماذا تذكرني هي ..!




إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي