أمر واقع | عبدالرحمن سامي








وسط عتمه نايمه وانا سهران لها .. 
توبها كاشف جسمها .. 
وابتسامه في وشها .. 
يعني قاصده تقولي ان في حد غيري في حلمها .. 
يعني نايمه جنبي لكن صاحيه جنبه .. 
مبسوطه منه .. 
بتبتسم له .. 
توبها كاشف جسمها
علشان تضمه

ليها غيري بيشاغلها .. 
مالي غيرها
الخيانه عندها قمة وفائها ..
هي عارفه اني معنديش الجرائه
اني أنتقدها

جوه بيتها بلقي كل يوم دليل .. 
انها مكنتش لوحدها بـ الليل .. 
السكوت مفروض عليا .. 
هي فاهمه اللي فيا .. 
لو طلبت منها تنهي
هتسأل عـ البديل

بإبتسامه حلوه مرات بتقابلني .. 
قبل ما أفتح ايدي بتكون جوه حضني .. 
كل كلمه بيقابلها .. بوسه منها
شئ عجيب بحسه لما أكون عاجبها

تطلب أغني .. 
تفرح بـ صوتي .. 
ترقص وتضحك .. 
تدبل جروحي .. 

مرات قليله اللي بحس اني حبيبها .. 
مرات كتير بتسد بابها
ولو حاولت أحضنها .. تبعدني عنها .

وحتي ليلة فرحنا .. 
بعد اما يخلص وقتنا .. 
تطفي الشموع وتقولي نام
والشك نايم وسطنا .. 

توبها كاشف جسمها .. 
وابتسامه في وشها .. 
يعني قاصده تقولي ان في حد تاني .. 
في حلمها

مكتوب عليا حُبها .. 
مكتوب عليا أقبل إهانه .. 
اللي مطلوب مني علشان نستمر .. 
أقبل بجزء مِنها
و أتعود عـ الخيانه


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالرحمن سامي 
3/3/2014 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ














إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي