ريحة دم | عبدالرحمن سامي






في الطريق إليكِ كنت شامم ريحة دم .. 
عشان تباني بريئه في عيني قتلتي كم ..
دفتني أثار جرايمك , فكراني مش ههتم .. 
نبش الجحور طول الطريق ده بالنسبه لي فن .. 

الطمس في الأدله غيه بتوصل للإدمان .. 
الدم يروي ريق لو كان نتيجة الحرمان .. 
غرورك شدهم , وسلمولك نفسهم ..
يرويكي دمهم , يسمم دم عبدالرحمن .. 

بيركعولك كلهم وقدامي بتركعي .. 
بيخافوا منك وانتِ مني بتدمعي .. 
رخصوا في نفسهم .. 
سطحيه بتزلهم .. 
كنتِ ليهم ملكه عادي يضحوا ليها وبتزلهم .. 

كان لازم فارس زيي يضحي بوقته ويلتفت لِك .. 
كان لازم واحد منهم في الاخر يوصل لـ جسمك .. 
صبرت سنين ملقتش حد اتجرء واتقربلك .. 
لاحظت ضعفك نحيتي في أول مره شوفتك .. 

9 سنين بعري كل ليله جسمك .. 
9 سنين كفيله اني أملك فيها قلبك .. 
9 سنين ومستمره برضو لسه في قتلك .. 
أنا أكتر حد عارفك .. 
متترجيش أسامحك .. 
من 9 سنين علي إيدي , بدأت نهايتك .. 

دم اللي نايمين في التراب 
علي إيدي هيرجع .. 
بجردك من الألقاب 
ودي أول حاجه توجع !! 

وتاني حاجه هبدء أزل جواكِ الإنسان .. 
كل البلد لازم تشوف جسمك عريان .. 
كل البلد هتقتلك لكن بإيدي أنا .. 
كل الأسماء هتلعنك بإسم عبدالرحمن !!  




عبدالرحمن سامي 

ـــــــــــــــــــــــــ 













إرسال تعليق
مازلت عايش في الحياه بكيفي